إدارة الأشخاص في الإدارة العامة للأمن وسرطان الفساد..

أربعاء, 07/15/2020 - 15:30

الحوادث- تعاني إدارة الأشخاص  بالإدارة العامة للأمن من سرطان ينخر فيها،و يعاني الكثير  في سلك الشرطة  من فيروسه الذي منعهم  من التقدم رغم حصولهم على جميع ما يمكنهم من الحق في ذلك من رتبة إلى رتبة في سلك الوكلاء الذي هو"الْحَيط لِكْصير" كما يقول المثل الشعبي.

إدارة الأشخاص المعنية بمتابعة الأشخاص في قطاع الشرطة، وترتيب أحقية التقدم من خلال الضوابط التي سنها قانون الشرطة الذي تم تفعيله خلال فترة المدير المنصرف،تجد صعوبة في تحري العدالة فيها،بسبب سرطان الفساد الذي يسيطر على الإدارة حسب ما تعرض له الكثير من الوكلاء الذين يقفون اليوم على أعتاب الإحالة للمعاش في رتبة وكيل رغم شهادات قادتهم عليهم بحسن السيرة والسلوك، والمواظبة على الواجب وتأديتهم له على أحسن ما يمكن. ومع ذلك حرموا من التقدم  لأن السرطان الذي يعيث فسادا في الإدارة يضع ضوابط أخرى منافية لضوابط القانون، تعتمد على تدخلات المتنفذين والمصالح المادية.

فيما يحصل آخرين  تشهد عليهم أعمالهم السيئة في المحاكم والسجون، والإدارات، وسيرتهم الأخلاقية المنحلة، على الترقية السريعة  في المراتب لأنهم يعتمدون على متنفذين،وجهات ضاغطة.

هذه الوضعية المؤسفة خلقت سأما بين وكلاء سلك الشرطة، الذين يعملون بجد واجتهاد  في تأدية مهامهم، ويترقبون أن ينالوا حظهم من الترقية المستحقة لهم، بفضل جهودهم .

فهل سيتغاضى المدير العام الجديد الجنرال مسغارو ولد اغويزي المعروف عنه أنه ينتهج سبيل الاستقامة،  والعدالة  بين الأفراد ..ويعمل على اجتثاث السرطان الذي يعاني عشرات من المحرومين بسبب ظلمه؟ أم أم سيترك الحبل على الغرب للسرطان الذي حرم عشرات المظلومين من حق مستحق لهم..؟