مركز الاستطباب الوطني إدارة غائبة،وأطباء قلوبهم من الحجارة

خميس, 12/01/2016 - 22:57

 

أنينن وحشرجة وبكاء،متواصل أناء الليل وكل النهار،ينبعث  من مرضى يعانون  من شتى الأمراض منها ماهو مزمن ومنها ماهو دون ذلك،لكن غياب الإدارة في مركز الاستطباب الوطني والقلوب المتحجرة للأطباء فيه ،لاتكترث بالوضعية التي يعيشها هؤلاء المرضى، بعضهم يمر عليه شهر، والبعض اسبوع، دون أن يكشف عليه الطبيب،كلف بعض التلامذة المتربصين اللذين متزال أيديهم غير قادرة على النبض وأحرى معالجة المرضي -الذين يحتاجون العناية والكشف من متخصصين- بمتابعتهم

أحد هؤلاء المرضى الذين ينتشرون في العنابر بالعشرات - محمد ولد حمود- جاء قبل شهر يعاني من ضيق في التنفس وحمى،وقبل أن يتلقى الاستشارة الأولى  من الطبيب المداوم، طلب منه دفع مبالغ مالية بعضها عند المخل قبل الكشف عليه - رغم أنه جاء في حالة سيئة حيث كان يصاحب الحمى قيء شديد- وجزء أثناء الكشف لشراء بعض اللوازم التي لاتتوفر في غرفة الكشف المستعجل،وفي غرفة المحطة الثانية حيث تم حجزه في غرفة بالحالات المستعجلة، كتب الطبيب الذي كشف عليه وصفة وحدد قبل أن يسلمها لرفقيق المريض الصيدلية التي سيعثر فيها على الوصفة، وبلغ مصروف الوصفة ما يناهز15.000 أوقية، وبعد ساعات من الحجز طلب الطبيب المداوم لتلك الليلة أن تفرغ الغرفة من المريض ويحال إلى عنابر الحجز بقسم الانعاش ، ومرت على المريض اسابيع لم يزره طبيب للكشف عن حالته التي تسوء يوما بعد يوما، وكل ما حاول رفيقه التبرم من الوضعية السيئة التي يعاني منها المريض وجد الابواب موصودة واذان الإدارة صماء ، وأبواب الأطباء مغلقة.,