
الحوادث- شهدت الأحياء الهشة خلال الأسبوع الأول من العام الجديد ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات السرقات الليلية، حيث سجلت مفوضيات الشرطة العديد من البلاغات المتعلقة بعمليات تسلل إلى المنازل وسرقة ممتلكات خفيفة، كان معظمها هواتف ذكية ومحافظ نقود.
وتزامن هذا الوضع مع انتشار واسع لعصابات السرقة والسطو، التي تنشط في الشوارع العامة، مستخدمة غالبًا دراجات نارية، ما أسفر عن تسجيل حالات متعددة من التحرش والاعتداء.
ورغم الجهود الأمنية المتمثلة في توقيف الدراجات النارية غير القانونية وغير المرقمة، إلا أن تلك العصابات ما زالت تمثل تهديدًا كبيرًا للسكان، مما يثير تساؤلات حول الحاجة إلى تعزيز التدابير الأمنية وتكثيف حملات مكافحة الجريمة في تلك المناطق.
يُذكر أن ارتفاع معدلات الجرائم في هذه الأحياء الهشة يعكس تحديات اقتصادية واجتماعية عميقة، تستدعي تدخلاً عاجلاً من الجهات المختصة لمعالجة الأسباب الجذرية وتحقيق الأمن والاستقرار.