
تعرض محمد، وهو بائع سجائر في حي ملح بمقاطعة توجنين، لعملية احتيال إلكتروني تسببت في خسارته مبلغًا ماليًا كبيرًا. محمد، الذي يعتمد على دخله اليومي من كشك صغير في ملتقى "كلش"، تلقى رسالة عبر هاتفه منتحلةً اسم البنك الشعبي، تطلب منه إرسال الرمز السري لحسابه بحجة معالجة خطأ فيه. وبحسن نية، استجاب للطلب، ليكتشف لاحقًا أن مبلغ 250 ألف أوقية قديمة قد سُحب من حسابه.
سارع محمد إلى أقرب فرع للبنك الشعبي للإبلاغ عن الواقعة، حيث تفاعل معه الموظفون بإيجابية، فتمت إعادة فتح حسابه واستبدال الرقم السري. إلا أنه فوجئ مجددًا بسحب 800 أوقية جديدة قبل أن يتم إغلاق الحساب مرة أخرى.
الحادثة تسلط الضوء على تزايد جرائم الاحتيال الإلكتروني، وضرورة توعية المواطنين بعدم مشاركة بياناتهم المصرفية مع أي جهة غير رسمية، خاصة عبر الرسائل النصية أو المكالمات الهاتفية.