
اتهم الأمين العام للاتحاد العام للطلاب الموريتانيين، التهامي سيدي محمد، إدارة جامعة نواكشوط بالانحياز لصالح الأمين العام للاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا، محمد يحيى المصطفى، الذي وصفه بـ"صهر" الأمين العام للجامعة. وأوضح أن بيان وزارة التعليم العالي جاء مطابقًا لبيان الاتحاد الوطني، مما يعكس انحيازهما.
وخلال مؤتمر صحفي عقده الاتحاد في مقره الانتخابي، قال ولد سيدي محمد إن أمين عام الجامعة رفض استقباله لمناقشة "خروقات" شابت عملية التصويت، معتبرًا ذلك موقفًا "إقصائيًا وعنصريًا". كما تساءل عن سبب عدم فتح تحقيق شامل في الاتهامات الموجهة لبعض الأطراف، داعيًا الوزارة إلى التحقيق في القضية بعيدًا عن تأثير الأمين العام للجامعة.
وأكد ولد سيدي محمد استعدادهم لتحمل أي مسؤولية تثبتها الأدلة، بشرط عدم تدخل إدارة الجامعة في العملية، مشيرًا إلى ما وصفه بـ"مؤامرة" تستهدف الاتحاد العام. واستعرض تاريخ مشاركة الاتحاد في الانتخابات الطلابية، مؤكدًا أنهم يحققون تقدمًا تدريجيًا دون الحاجة إلى "التزوير"، مدللًا على ذلك بالنتائج التي حققوها منذ 2009 وحتى 2022.
وأضاف أن لديهم أدلة صوتية ومرئية تثبت وقوع تجاوزات من قبل الاتحاد الوطني، بينها "ضبط بطاقات انتخابية معدة مسبقًا"، واستخدام صور البطاقات المخزنة في الهواتف للتصويت، مطالبًا بإلغاء النتائج التي شابتها الخروقات وإعادة التصويت في المكاتب التي شهدت تجاوزات.
كما وجه نداءً إلى وزير التعليم العالي لتوسيع نطاق المنح الدراسية وشمولها لجميع الطلاب، مع تقديم دعم اجتماعي للمحرومين منها، متسائلًا عن مصير الطلبة الموريتانيين في الخارج بعد استبعادهم من الاستفادة من المنح.