
غادر الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، العاصمة نواكشوط مساء اليوم الخميس متوجهاً إلى داكار، للمشاركة في الاحتفالات الرسمية بالعيد الوطني لجمهورية السنغال، التي تصادف الرابع من أبريل من كل عام.
وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات التاريخية بين موريتانيا والسنغال، والتي شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، خصوصًا في مجالات التعاون الاقتصادي والأمني، إضافة إلى التنسيق الإقليمي في قضايا الطاقة والصيد البحري.
ويرافق الرئيس في هذه الزيارة وفد يضم مدير ديوانه، الوزير الناني ولد أشروقه، إضافة إلى عدد من المستشارين في الرئاسة، وهم: أحمدو ولد امحيميد، تال عثمان، وسيدي ولد مولاي الزين.
وتشكل هذه المشاركة فرصة لتأكيد متانة العلاقات الثنائية بين البلدين، خاصة في ظل التقارب الذي تشهده نواكشوط وداكار في عدة ملفات، من أبرزها استغلال حقل الغاز المشترك "السلحفاة آحميم"، وتنسيق الجهود في مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود.
يُذكر أن العيد الوطني للسنغال يُعد مناسبة هامة، يتم فيها استعراض القوات المسلحة السنغالية، إلى جانب تنظيم فعاليات سياسية وثقافية، تعكس تاريخ البلاد ومسيرتها نحو التنمية.