يحاول المدير العام للأمن الفريق محمد ولد مكت منذ تسلم قيادة الإدارة العام للأمن تحرير الشرطة من ضباب الجهل، وتعزيز قدرات القطاع فنيا وتكنلوجيا، ولذلك الغرض أرسل عشرات من الشرطة للتكوين في الخارج على مختلف المجالات، هذا فضلا عن عشرات العناصر الذين تم تكوينهم من قبل خبراء دوليين ووطنين في البلد، كل ذلك من أجل أن يواكب القطاع الحركة التكنولوجية ويساير العولمة التي أصبحت جزء من ميدان عمل الشرطي٠