الشيخ..)رجل في الخمسين من العمر،قصير القامة،منتفخ البطن،غزى راسه الصلح فاحتل المنطقة الأمامية راسما كورة دائرية كبيرة ..يخفي عيناه الواسعتان خلف نظارة سوداء.
رغم الموت والدمار الذي خلفهما الزلزال الذي ضرب المغرب، الأسبوع الماضي، إلا ان انشقاق الأرض فجر عددا من الينابيع في بعض المناطق المتضررة، ليمنح أملا جديدا في الحياة لسكانها.
وأخرجت الأرض عيونها في قرية "أغزر" التابعة لمدينة شيشاوة (وسط)، وعدد آخر من المناطق المتضررة من الزلزال، وبدأت مياهها في التدفق لتشكل أنهارا وجداول، أدخلت السعادة على نفوس الأهالي المكلومة.
الحوادث-الزينه من مواليد ٢٠٠٣،تسكن مع اسرتها المكونة من والد عجوز ووالدة مريضة بالسكر،وأخوات من خمس فتيات ..زوجها والدها من رجل خمسيني انجبت منه ثلاثة اطفال،تركها والد الاطفال الى اخرى ..
المكان قصر العدل بولاية نواكشوط الشمالية..التاريخ الاثنين الموافق ٠٤/٠٩/٢٠٢٣ بقاعة جلسات المحكمة الجزائية.الملفات المقررة في الجلسة ١٠ ملفات تشمل التهم التالية: اتلاف ممتلكات الغير،التهديد بالقتل والسياقة بدون رخصة،النشل،الجرح العمدي،سرقة الحيوان،مباشرة اعمال وغصب المال،السرقة،تزوير واستخدام رخص تصدرها الإدارة والنصب،والتحايل،الحرابة واخضاع قاصر لطعنات عنيفة،الإغتصاب والضرب العمدي..
الحوادث-"مونا "فتاة في مقتبل من العمر تزور سنغال رفقة والدها ووالدتها للعلاج من صدمة جعلنها تعيش حبا وهميا..الفتاة دخلت في غيبوبة قبل اشهر ،وبعد ايام استيقظت منها وهي تردداسم شاب،وتطلب من اسرتها تزويجها به..وتفاجات الأسرة من الأسلوب والطريقة التي تتحدث بها الفتاة التي كانت تتسم بالأخلاق والحشمة،وكانت ماميزة في فصلها،ومتوفقة على اقرانها.
طرحت ميتا، نموذجها اللغوي لاما 2 (Llama 2) مجاناً للشركات والباحثين، وفق نظام المصدر المفتوح (الولوج الحرّ إلى رمز البرمجة)، وهو قرار استراتيجي يعيد الشركة العملاقة المتخصصة في الشبكات الاجتماعية إلى حلبة السباق في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي.
يحتفل العالم الإسلامي اليوم بأول أيام السنة الهجرية 1445، لهجرة النبي صلى الله عليه وسلم.
يعتمد المسلمون حول العالم تقويماً خاصاً هو التقويم الهجري، وهو تقويم قمري مبدأه هو العام الذي هاجر فيه رسول الله محمد بن عبد الله من مكة إلى يثرب في والذي يوافق العام الميلادي 622، وقد اعتمده الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب بعد 17 عاماً من ذلك.
بعد أيام من قرار منعه من طرف السلطات من ممارسة النقل الحضري على بعض المحاور الطرقية وسط العاصمة، اختفى "توكتوك" (عربة نقل ثلاثية العجلات) من وسط المدينة.
هذا القرار لاقى رفضا من سائقي وملاك هذه العربات، الذين اعتبروا منعهم من مزاولة النقل وسط العاصمة إجحافا بهم وقطعا لأرزاقهم.