ذكر المؤرخ الكبير سيد احمد بن حبت رحمه الله أن الشيخ عمر الفوتي مر اثناء عودته من الحج 1830 ببيت المقدس في زيارة كانت حافلة بالنشاط العلمي والسياسي، ولما شاع ذكره عند المقدسيين أكرموه و بجّلوه ، مع استغراب مبطن منهم أن تكون هذه المعارف الواسعة بتارخهم وبتارسخ أرضهم المباركة صادرة من سوداني قادم من أقصى الغرب الإفريقي، فاجتمع علماؤهم و فقهاؤهم لاختبار علمه و تضلعه، وحين (أعياهم أمره و آيسوا من إعجازه أذعنوا له وانصرفوا و قدموه للصلاة في بيت المقدس ي