
في كل مرة أعود فيها إلى مسقط رأسي ، وبينما أنا أشق طريقي عبر جبل »واو« ، أشاهد في الأفق وسط الغيوم المتناثرة ذلك المشهد الذي لا يفارق مخيلتي وعقلي لقلب مثلث الفقر مدينة امبود، حيث تبدوا وكأنها معلقة بين السماء والأرض، عن يمينها وعلى طول مد البصر حوالي 2 مليار متر مكب من المياه خلف سد فم لكليته مع آلاف الهكتارات من الأراضي الصالحة للزراعة، وعن شمالها مئات تجمعات »آدواب« الذين يعيشون حياة عصور ما قبل التاريخ.