
مر عام بعد عام وتعاطت حكومتنا مع ازمة كورونا بإيجابية وانطفأت نار أزمتها الداخلية المتمثلة في تجاذب أطراف النكوص بين أجنحتها..
عندئذ هلل لسان حال المواطن العادي هذيانا بضرورة اتخاذ قرارات تحد من القطيعة التي أقامها نظام الحزب الجمهوري - لا غيره - مع مطلب دولة الحداثة والتي لم تشهدها البلاد قبله حتى في أيام عتو نظام هياكل تهذيب الجماهير..